سيطولك النقد، من الصادق والكاذب والجاد والساخر. ألسنا دائمًا نتغنى بالحرية والتحليق في سماء السلام؟ كيف ستكون حرًا إن لم تسمح لقلمك بالرقص على الورق ولكلماتك متنفس؟ حتى صمتك سينتقد! وجودك بكله سينتقد، وحتى بعد موتك إذا ذُكر اسمك ستُنتقد! كن أنت ولا تتزحزح، ربما تمايل أحيانًا كي لا تنكسر، لكن كن أنت! فقصبة السكر لن تخفي سكرها يومًا خوفًا من أن يقال عن سكرها حالي!
أن تكون علي قدر كافي من العلم لتسمح لنفسك بالكلام، أعتقد أنه شرط قاسي تضعه لنفسك. ورغم منطقيته الظاهرة الا أنه يؤجل البدايات لأجل غير مسمى. وخوفك من النقد أمر مفهوم لكن حين يتحول الي شعور بأن أي نقد هو مساس بالذات، أعتقد أنه سيصبح عائق يمعنك من أي مشاركة فكرية، وافكارك لن تنمو الا بالمشاركة والتجربة.اما أن تميل للراحة وطلب الهدوء التام فهو ليس راحة حقيقية بقدر ما هو تجنب مؤقت للضغط والصدام.واعتقد انك محتاج تطبق مبدأ (Fake it till you make it)
مش بمعني التظاهر لكن أنك تبدأ حتي وانت مش مكتمل، لأن الاستعداد الكامل وهم وعمره ما بيبجي.اجعل الكتابة طريقك للمعرفة لا كنتيجة لها.
سيطولك النقد، من الصادق والكاذب والجاد والساخر. ألسنا دائمًا نتغنى بالحرية والتحليق في سماء السلام؟ كيف ستكون حرًا إن لم تسمح لقلمك بالرقص على الورق ولكلماتك متنفس؟ حتى صمتك سينتقد! وجودك بكله سينتقد، وحتى بعد موتك إذا ذُكر اسمك ستُنتقد! كن أنت ولا تتزحزح، ربما تمايل أحيانًا كي لا تنكسر، لكن كن أنت! فقصبة السكر لن تخفي سكرها يومًا خوفًا من أن يقال عن سكرها حالي!
صدقت يا صديقي .
أن تكون علي قدر كافي من العلم لتسمح لنفسك بالكلام، أعتقد أنه شرط قاسي تضعه لنفسك. ورغم منطقيته الظاهرة الا أنه يؤجل البدايات لأجل غير مسمى. وخوفك من النقد أمر مفهوم لكن حين يتحول الي شعور بأن أي نقد هو مساس بالذات، أعتقد أنه سيصبح عائق يمعنك من أي مشاركة فكرية، وافكارك لن تنمو الا بالمشاركة والتجربة.اما أن تميل للراحة وطلب الهدوء التام فهو ليس راحة حقيقية بقدر ما هو تجنب مؤقت للضغط والصدام.واعتقد انك محتاج تطبق مبدأ (Fake it till you make it)
مش بمعني التظاهر لكن أنك تبدأ حتي وانت مش مكتمل، لأن الاستعداد الكامل وهم وعمره ما بيبجي.اجعل الكتابة طريقك للمعرفة لا كنتيجة لها.
معك حق … و أوافقك في جميع ما قلت .
لأن ايه
لأن ايه
الشرط الذي يجب أن يُضع لتقبل النقد هو أهلية الناقد واسلوب إيصاله لنقده بطريقة تميل للنصح والبناء لتنال منه الفائده
وان لم يختلف عليك الجمهور فهناك مشكله
افهم شعورك تجاه النقد كمساس بالوجود ولكنه لا يتخذ بهذا المنحى الا لمشكلة في المخاطب أولاً وغالباً ثم المخاطَب
أما عن تجربة نفس الكأس فهي طلب بعيد المنال والتطبيق الغالب في الواقع وبرايي ليست هي المعيار الحقيقي
فالتجربة وحدها لا تكفي
وكذلك الخيال والوردي لا يجدي
خوفك من الحديث بما لك به علم هو أسمى سبيل في طريق العلم وان دل دل على صدق الرغبة في ايصال الفكره
بالتوفيق.
سلم لسانك و صح قولك .
شكرا لك على هذا الإطراء .
اقل ما يكتب بحقك