"جنحة الليل"
وفي جُنحةِ الليل
رأيتُ أقلامي مُندسّةً
تحت أوراقٍ،
ومن النافذةِ رأيتُ
أحلامي مُكدَّسةً،
الكثيرَ والكثيرَ منها،
تلك التي أردتُ يومًا ما
تحقيقَها.
وها أنا الآن أنظرُ إليها،
وهي تنظرُ إليَّ وتقول:
"كيفَ لك أن تتخلّى عنّي؟"
وأنظرُها وأقول:
"كيفَ لي أن أتخلّى عنها؟"
أمّا بعدُ،
فلا معنى للحياةِ من بعدها،
بل لا معنى للحياةِ
إنْ كان الموتُ آخرَ ما بها.
فلماذا لا زلتُ أحلم؟
ولماذا لا تزالُ الأحلامُ تراودني،
في نفسي... تراودني.




رائع
أحسنت